رياض
أهلا بيك،أخبارك إيه؟واضح أنك تعبت جامد قبل ما تلاقينا،افرح يا عم،كل اللي بتتمناه موجود هنا،شد حيلك وتسجل علشان تستمتع معانا.

رياض


 
الرئيسيةجنة الانترنتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القدس تاريخ وحضارة((3))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك
عضو متألق
عضو متألق
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 107
نقاط : 100
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: القدس تاريخ وحضارة((3))   الثلاثاء مايو 26, 2009 12:21 am



واجب المسلمين نحو القدس:


يصف القانوني الأستاذ هنري كتن الملابسات التي أصدرت وعد بلفور في الثاني والعشرين من نوفمبر 1917 وهو الوعد الذي قطعته الحكومة البريطانية على نفسها بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ـ ثم ما لحق هذا التصريح من إصدار عصبة الأمم لصك انتداب بريطانيا على فلسطين في 24 يوليو 1922 حيث فوضت من قبل عصبة الأمم في تحقيق وعدها المشئوم.

يصف (هنري كتن) هذه الملابسات بقوله: "إن العرب قد خدعوا خدعة ترقى إلى مرتبة الخيانة وإنه لمن الامتهان للحضارة الإنسانية المعاصرة وللقانون الدولي أن تسيطر خدعة ترقى إلى مرتبة الخيانة حتى تؤتي ثمارها في شكل إبادة كاملة لحق شعب يربو عدده عن خمسة ملايين وعن ضياع شبه كامل لأرض هذا الشعب ولمدينة القدس التي تمثل بالنسبة له جزءا من دينه وتاريخه وحضارته ولقد وصف "القانونيون ورجال السياسة في العالم وعد بلفور"بأنه وثيقة بمقتضاها قطعت أمه وعدا رسميا لأمة أخرى بمنحها بلاد أمة ثالثة أنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق".

وعند صدور وعد بلفور كان العرب يشكلون 90% من السكان ـ ومع ذلك فإن هذا الوعد الغريب يسميهم "الطوائف غير اليهودية" وكأنهم أقلية وينص على أنه يتعهد بأن يحمي حقوقهم المدنية والدينية وكأنهم أقلية.

ومع ذلك فإن أغلبية هؤلاء الـ 90% من التعساء يعيشون الآن لاجئين في الخيام وقد ضاعت كل حقوقهم الدينية التي نص عليها الوعد الظالم وضاعت مدينتهم المقدسة.

وفي تحليل سياسي للصحفي الإنجليزي "ميكل أدامز" نشرته الغارديان بتاريخ 3 نوفمبر سنة 1967 يتوجه فيه " أدامز إلى مواطنيه الإنجليز قائلا:

إن تصريح بلفور كان تصريحا ظاهرة البراءة وباطنه الخداع وهذا أمر ينبغي على كل إنجليزي أن يتذكره عندما يتأمل الموقف الحالي في الشرق الأوسط.

فإذا كان هذا هو نصيب الشرعية التي يحظى بها "الأساس" الذي بموجبه اغتصبت فلسطين والقدس ـ فإن ضمير العالم المتحضر ملزم ـ في ضوء فقهه المحايد لهذا الأساس ولما لحقته من تطورات خلال أكثر من ستين سنة بأن يعيد النظر في هذا الخطأ التاريخي والقانوني الكبير.

إن مبادئ الحق التي أزهقت وقواعد العدل التي هدمت يوشك أن تمتد آثارها إلى العالم كله. وإنها قد امتدت الآن فأصبحت الشغل الشاغل لأكثر من عشرين دولة عربية ولأكثر من خمسين دولة إسلامية وللقوى الكبرى في هذا العالم.

وإن بقاءها دون أن يتحرك ضمير الإنسان كله معيدا لحق والعدل إلى ميزانها الدقيق ـ لكفيل بأن يصيب حضارة العصر بنزيف رهيب وأن يحدث خلخلة كبرى في مقاييس الوجود والتحضر.

إن المؤرخ الإنجليزي الموسوعي الأستاذ "أرنولد توينبي" صاحب أكبر دراسة للحضارات واحدث نظرية ظهرت في تفسير التاريخ قد تنبه إلى هذا الخطر الذي يتجاهله الكثيرون في العالم والذي يوشك أن يهز البناء الإنساني كله.

وقد وجه في سنة 1955 (عبر مجلة فرونت بيج) نداء إلى الشعب اليهودي في فلسطين المحتلة وإلى العالم كله يقول لهم: "لا تقترفوا أخطاء الصليبيين" ويقول لهم فيه أيضا: "لقد كان التخلف والتفسخ والفوضى والفساد تجثم على صدور العرب فصال الصليبيون وجالوا وانتصروا في عشرات المعارك وهددوا واستفزوا ما شاء لهم زهوهم وخيلاؤهم معتقدين أنهم قادرون على طرد العرب وطمس معالم العروبة (والإسلام) بحد السيف كما اعتقد حكام إسرائيل بعد كل جولة منذ عام 1948 غير أن انكسارات العرب المتتالية في عهد الصليبيين قد فتحت عيونهم على عيوبهم فعرفوا أن سر قوتهم في وحدتهم وتفانيهم وراء صلاح الدين ساروا فقطفوا ثمار النصر يوم 3 تموز 1187م في حطين. وفي النهاية يطالب "توينبي" الأقلية اليهودية أن تعيش كأقلية مع العرب والمسلمين في أمن وسلام.

وفي اعتقاد "توينبي"وهو اعتقاد نخالفه فيه بقوة ـ أن الطريق لا زال مفتوحا أمام أصحاب النفوس الكبيرة الرزينة في إسرائيل ـ للعمل بسرعة وتفان لتحقيق المطالب التالية:

- إجلاء القوات الإسرائيلية عن المناطق التي احتلتها.

- تعويض حكومة إسرائيل للبلدان العربية عن جميع الخسائر المادية التي تكبدتها.

- إعادة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات الأمم المتحدة.

- التزام حكومة إسرائيل بحل القضية الفلسطينية.

والحق الذي يستأهل أن يضاف إلى ما ذكره توينبي ـ الذي سجل نداءه قبل أحداث 1967 ـ أن قمة المأساة في قضية فلسطين هي (مأساة القدس) فإن الأفراد والجماعات على السواء هي مخلوقات عابرة وذات أجل وتنتهي مآسيها بزوالها عن الحياة ولكن هذا الشيء لا ينطبق على المدن التاريخية والتي تشكل أبنيتها وحجارتها وأزقتها وأماكنها المقدسة وذكرياتها والارتباط بها رمزا تاريخيا وحضاريا ولا يمكن نسيانه.. إنها روح وجزء من دين وإنها حضارة وتاريخ ـ وهذا هو حال الفلسطينيين والعرب والمسلمين مع القدس..

وهذا ـ أيضا ـ حال القدس الطاهرة التي كتب عليها أن تقاسي الآلام العظيمة الموازية لمجدها العظيم ، إنها لمدينة جميلة حزينة وقورة ترك التاريخ معالم عبئه الثقيل عليها وعلى شعبها الفلسطيني والمتمثل في كوارث الحاضر الصهيوني والمجهول المرعب الذي ينتظر مستقبلها إذا لم يستيقظ ضمير الإنسانية المخدر بالأكاذيب الإعلامية الصهيونية.

لقد كانت القدس مركز الدائرة في حروب صليبية استمرت قرابة قرنين من الزمان وخلفت من الأحقاد والدماء بين الغرب والشرق ما لا يمكن علاجه في قرون طويلة.

وإن القدس في أيدي الصهيونية العالمية وبمساعدة أوروبا وأمريكا قد عادت فأصبحت محور الدائرة في صراع لا يدري أحد "كم سيظل قائما" وكيف سينتهي وماذا سيخلف من نتائج؟ (وإن كنا نوقن بعاقبة هذا الصراع ونتائجه لصالح أهل الحق وإن طال المدى).

إن الضمير والحديث والشرعية القانونية الدولية وما وصلت إليه الإنسانية من حضارة في المجالات الإنسانية والأخلاقية.. ومواثيق حقوق الإنسان.

إن كل ذلك يجعلنا نهيب بالضمير العالمي حفاظا على ما وصلت إليه الإنسانية المتحضرة ـ أن يعيد القدس إلى أصحابها الشرعيين لأنه لا سلام بدون القدس.

والمسلمون والعرب هم أول من ننبههم إلى واجبهم لأنهم أصحاب الحق ولأنهم المسئولون مسئولية دينية وتاريخية عن عودة القدس.

ولا يشفع للمسلمين في تقصيرهم ما أخذ يتسلل إلى أحاسيسهم إزاء غفلة الضمير العالمي والتواطؤ السياسي والعسكري مع الصهيونية من أن هناك اضطهادا عنصريا ودينيا عالميا موجها ضدهم فإن حركة التاريخ التي تخضع لسنن الله في الحق والعدل لن تظل سائرة في طريقها المنحرف ولابد أن تعود إلى طريقها الذي ينسجم مع سنن الله ولسوف تنتهي هذه الفترة الاستثنائية الشاذة في التاريخ عندما يوجد المسلمون الواعون بارتباطها بالقدس ارتباط عقيدة وعبادة ارتباط إسراء ومعراج ارتباط قبلة أولى بأختها الثانية ، ارتباط المساجد الثلاث التي تشد إليها الرحال وتضاعف فيها الحسنات وتستحق أن نبذل من أجلها دماءنا وأموالنا ، إن هؤلاء المسلمين عندما يوجدون سوف تبدأ رحلة عودة القدس وفلسطين.. وعودة الأمة الإسلامية إلى مكانتها الطبيعية.. خير أمة أخرجت ـ بالحق والخير.. للناس كل الناس.

(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمة الحق
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 721
نقاط : 943
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

بطاقة الشخصية
sms للمنتدى:

مُساهمةموضوع: رد: القدس تاريخ وحضارة((3))   الإثنين يونيو 08, 2009 12:10 pm

شكرا على الموضوع يا ملاك،واصلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riyad.ahlamontada.com
 
القدس تاريخ وحضارة((3))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياض :: رياض العام :: رياض خاصة لمتابعة أهلنا بغزة هاشم-
انتقل الى: