رياض
أهلا بيك،أخبارك إيه؟واضح أنك تعبت جامد قبل ما تلاقينا،افرح يا عم،كل اللي بتتمناه موجود هنا،شد حيلك وتسجل علشان تستمتع معانا.

رياض


 
الرئيسيةجنة الانترنتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القدس تاريخ وحضارة((5))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك
عضو متألق
عضو متألق
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 107
نقاط : 100
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: القدس تاريخ وحضارة((5))   الثلاثاء مايو 26, 2009 12:24 am

فضائل الأقصى

ثاني مسجد وضع في الأرض
هو ثاني المساجد وضعاً في الأرض بعد المسجد الحرام ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال :المسجد الحرام . قال : قلت : ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى قلت : كم كان بينهما؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصله ، فإن الفضل فيه " رواه البخاري

قبلة المسلمين الأُولى
كانت القبلة إلى المسجد الأقصى لمدة ستة أو سبعة عشر شهراً قبل نسخها وتحويلها إلى الكعبة ببلد الله الحرام .

أخرج البخاري ومسلم بالسند الى البراء بن عازب رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً ثم صرفنا الى القبلة .

مبارك فيه وما حوله

هو مسجد في أرض باركها الله تعالى ، قال تعالى : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله " .

قيل : لو لم تكن له فضيلة إلا هذه الآية لكانت كافية ، وبجميع البركات وافية ، لأنه إذا بورك حوله ، فالبركة فيه مضاعفة . ومن بركته أن فُضل على غيره من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

مسرى النبي صلى الله عليه وسلم
كان الإسراء من أول مسجد وضع في الأرض إلى ثاني مسجد وضع فيها ، فجمع له فضل البيتين وشرفهما ، ورؤية القبلتين وفضلهما.

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أُتيتُ بالبراق – وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه – قال : فركبت حتى أتيت بيت المقدس ، قال : فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال : ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت ، فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن ، فقال جبريل – صلى الله عليه وسلم – اخترت الفطرة ، ثم عرج بنا إلى السماء .. " .

دعوة موسى عليه السلام
كان من تعظيم موسى عليه السلام للأرض المقدسة وبيت المقدس أن سأل الله تبارك وتعالى عند الموت أن يدنيه منها .

روى البخاري في صحيحه مرفوعاً : " فسأل موسى الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر ، فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر " .
قال النووي : " وأما سؤاله – أي موسى عليه السلام – الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها ، وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم

البشرى بفتحه
وذلك من أعلام النبوة أن بشر صلى الله عليه وسلم بفتحه قبل أن يفتح ، عن عوف بن مالك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أَدم ، فقال أعدد ستاً بين يدي الساعة : موتى ، ثم فتح بيت المقدس ، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم ، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار ، فيظل ساخطاً ، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً " رواه البخاري

إليه تشد الرحال

أجمع أهل العلم على استحباب زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه ، وأن الرحال لا تشد إلا إلى ثلاثة مساجد منها المسجد الأقصى ، وتلك المساجد الثلاثة لها الفضل على غيرها من المساجد فقد ثبت في الصحيحين من رواية أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ، ومسجدي هذا " .

فيه يُضاعف أجر الصلاة

عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : تذاكرنا - ونحن عند رسول الله - أيهما افضل : أمسجد رسول الله أَم بيت المقدس ؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ، ولنعم المصلى هو ، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا .قال : أو قال خير له من الدنيا وما فيها )) . ( أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ) وصححه الألباني .

فضل الصلاة فيه
وأخرج النسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثاً: حكما يصادف حكمه ، و ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أما اثنتان فقد أعطيهما ، وأرجو أن يكون أعطي الثالثة " . رواه النسائي وابن ماجه .

مقام الطائفة المنصورة
قال صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة ، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" قلنا : يا رسول الله ، وأين هم ؟ قال :" بأكناف بيت المقدس " .

أخرجه الطبراني في الكبير رقم 754 وصححه الألباني في الصحيح رقم 270 .
وقال صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله ، يسكنها خيرته من خلقه ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، وليسق من غدره ، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله " صحيح الجامع الصغير للألباني .
قال صلى الله عليه وسلم : " إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " صححه الألباني

أرض المحشر والمنشر

في بيت المقدس الأرض التي يحشر إليها العباد ، ومنها يكون المنشر ، فعن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس فقال : " أرض المحشر والمنشر " صححه الألباني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمة الحق
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 721
نقاط : 943
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

بطاقة الشخصية
sms للمنتدى:

مُساهمةموضوع: رد: القدس تاريخ وحضارة((5))   الإثنين يونيو 08, 2009 12:13 pm

شكرا على الموضوع يا ملاك،واصلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riyad.ahlamontada.com
 
القدس تاريخ وحضارة((5))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياض :: رياض العام :: رياض خاصة لمتابعة أهلنا بغزة هاشم-
انتقل الى: