رياض
أهلا بيك،أخبارك إيه؟واضح أنك تعبت جامد قبل ما تلاقينا،افرح يا عم،كل اللي بتتمناه موجود هنا،شد حيلك وتسجل علشان تستمتع معانا.

رياض


 
الرئيسيةجنة الانترنتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلمة الحق
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 721
نقاط : 943
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

بطاقة الشخصية
sms للمنتدى:

مُساهمةموضوع: حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»   السبت يونيو 20, 2009 12:30 pm

عمان ـ الدستور

أجمع المشاركون في حلقة نقاش عقدها مركز دراسات الشرق الأوسط مؤخرا بعنوان "رسالة أوباما التصالحية والمطلوب عربيا" ، على أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما - بعد خطابه الأخير الذي وجهه للعرب والمسلمين من جامعة القاهرة ينتظر مبادرات عربية وإسلامية ضاغطة لاعادة بناء علاقة قوية بين الولايات المتحدة من جهة والعالم العربي والإسلامي من جهة أخرى ، يمكن ان تساعد في حل المشاكل التي يعانون منها على كافة الصعد ، وعلى رأسها الاحتلال الاسرائيلي.

ودعوا الأنظمة والقوى العربية المؤثرة الى تقدًّيم رؤية عربية موحَّدة لاستثمار الجو التصالحي الذي أبداه الرئيس أوباما في خطابه ، وأنه لا يمكن لنا ـ نحن العرب والمسلمين ـ أن ننتظر من الإدارة الأمريكية الجديدة مساعدة أو حلولا أو استجابة لمطالبنا دون أن نقوم نحن بتنظيم أنفسنا والتوافق على رؤية واحدة.

وتناولت الحلقة ثلاثة محاور رئيسة ، "رسالة أوباما والمصالحة في خطابه ، مقوًّماتها ونتائجها ، وكيف نتعامل معها عربيا" ، و "معوًّقات الرسالة التصالحية في خطاب أوباما ، وكيف نتعامل معها عربيا" و "توقعات العالم العربي من الإدارة الأمريكية الجديدة ، وملامح الاستراتيجية العربية لتحقيق ذلك" ، ثم اختتمت الحلقة بنقاش عام حول تقييم الموقف العربي والرؤية العربية القادرة على استثمار التحّـول في الخطاب الأمريكي.

الحمد ووصف مديرعام مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد رسالة أوباما بأنها محاولة لتجاوز السياسات الأمريكية السابقة التي شوّهت صورة أمريكا وسمعتها وأحرجتها أخلاقيا وسياسيا وعسكريا ، وأنه على الرغم من توجهات أوباما الإيجابية نظريا إلا أنها ما زالت غامضة على أرض الواقع ، سواء كان ذلك على صعيد الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، أو على صعيد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق ، أو على صعيد القوانين والأنظمة والتشريعات الأمريكية في داخلها والتي تتعلق بمكافحة ما يسمّى "الإرهاب" ، والضغط المتواصل على الجالية العربية والإسلامية في أمريكا.

وأثار التساؤلات حول الدور الذي يمكن للعرب أن يلعبوه بقوة لتعظيم فرص تحسين السياسات الأمريكية تجاه قضاياهم ؟ وما هي قدرتهم ـ أي العرب ـ على استثمار الخطاب لتحقيق مصالحهم؟ ثم ما الأدوات المطلوب التصرف بها أو خلقها في ظل الخطاب المتطرف لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه العرب والصراع العربي ـ الإسرائيلي والذي حاول أن يؤطر أطروحات أوباما من الصراع وأن ينسف بعضها؟.

الهياجنة

وقدّم الأستاذ الدكتور عدنان الهياجنة أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية الآداب في الجامعة الهاشمية ، ورقة في المحور الأول قال فيها إن الولايات المتحدة تمر بمرحلة مهمة في تاريخها ، سياسيا واقتصاديا وعسكريا ، وهي تحاول استثمارهذه الجوانب لتحقيق أكبر المكاسب ، منطلقة من مقولة أن العالم لا يستطيع أن يعيش دون أمريكا وأن أمريكا في المقابل لا تستطيع أن تحل مشاكلها دون العالم.

وتناول الخطاب بالتحليل مركـّزا على الطبيعة الفكرية التي اعتمد عليها أوباما في خطابه: فهو عندما يخاطب الشعوب يخاطبهم بالمثالية ، وعندما يتحدث مع الإدارات والأنظمة والقيادات يستخدم الأسلوب الواقعي ، ومن هنا يرى الهياجنة أن خطاب أوباما لا يختلف في مضمونه عن مضامين من سبقوه من رؤساء أمريكا ، وعلى رأسهم جورج بوش.

وأشارأن أوباما لم يشر في خطابه الى الشرعية الدولية إزاء القضايا الكبرى ، والذي ربما يعني أن الإدارة الأمريكية الجديدة ربما ستعتمد على الرؤية الأمريكية فقط في التعامل مع هذه القضايا.

و اكد أن هناك ارتياحا في الشارع العربي والإسلامي ، وجمودا على مستوى النظام الرسمي العربي ، وتخوّفا إسرائيليا من مبدأ التقارب الأمريكي ـ العربي الإسلامي.

الرشدان وفي المحور الثاني قدّم الأستاذ الدكتور عبد الفتاح الرشدان ـ أستاذ العلوم السياسية ، وعميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية السابق في جامعة مؤتة ، ورقة مركـّزة أشار فيها الى أن من ميزات الخطاب أنه صدر من فوق أرض عربية: فهذه هي أول مرة يوجه فيها زعيم أمريكي خطابا خاصا للشعوب العربية والإسلامية من أراضيهم (تركيا ومصر) ، وربما لا اختلاف كبيرا في مضمون الخطاب عن مضامين من سبقوه من حيث المبدأ ، إلا أنه يشكل حالة إيجابية بعمومه ولغته وايماءاته ، خاصة أنه أفرد للتقارب والمصالحة مساحة واسعة في خطاباته.

وحدّد أهم النقاط الإيجابية والسلبية التي تضمنها الخطاب ، حيث اعتبر حديثه عن أهمية الإسلام في الحضارات عبر التاريخ ، وتأكيده احترام المسلمين بالتاكيد على حق المرأة المسلمة بارتداء الحجاب ، وعن احترامه لعبادة الزكاة في الإسلام ، وانتقاده للاستخدام المفرط للقوة العسكرية والاعتماد عليها في حل المشاكل الدولية ، ودعوته إلى تقديم الدعم التنموي للعالم العربي والإسلامي في مجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا ، اعتبر هذه المسائل ملامح إيجابية في خطاب اوباما.

واعتبر تأكيده العلاقة القوية غيرالقابلة للكسر بين أمريكا وإسرائيل ، مقابل الحذر الشديد في الحديث عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني جوانب سلبية ، وانتقد تحميله حركة حماس مسؤولية العنف في المنطقة.

وأشار أن أوباما أقحم المحرقة اليهودية على يد النازية التي مضى عليها عقود ، متجاهلا في نفس الوقت محرقة غزة التي ارتكبتها إسرائيل بأحدث الأسلحة الأمريكية قبل خمسة اشهر ، وندّد بمشروع إيران النووي متجاهلا برنامج إسرائيل النووي وترسانتها كليا ، ولم يأت بجديد بخصوص احتلال أمريكا للعراق. وطالب الدول العربية بتوحيد النظرة تجاه التعامل مع أمريكا ، وتوحيد الموقف تجاه الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، مع إعادة النظر بالمبادرة العربية للسلام ، وبالتعامل مع الملف النووي الإيراني والإسرائيلي بواقعية تضمن لهم أمنهم ومصالحهم.

سميرة

وقدّم الدكتور صبري سُميرة الباحث في مركز دراسات الشرق الأوسط والخبير في الشؤون الأمريكية ، ورقة عمل في المحور الثالث ، ركز في بدايتها على التوازن بين التفاؤل والتشاؤم في النظر والتحليل لمضمون خطاب أوباما ورسالته التصالحية ، وقال إن العرب ينطلقون في توقعاتهم من إدراكهم للواقع المعقد الذي تمر به إدارة أوباما على مستويات متعددة سياسيا واقتصاديا وعسكريا ، بالإضافة إلى ما خلفته الإدارة السابقة من ملفات وضعت الولايات المتحدة في موقف ـ لا تحسد عليه ـ من العالم وخاصة العربي والإسلامي.

و يرى أن ثمة ظروفا أمريكية وعربية وإسرائيلية توفر للعرب فرصة تاريخية لتحسين السياسات الأمريكية المتوقعة والممكنة في التعامل مع الصراع العربي - الإسرائيلي ، وفي التوازن في علاقة الادارة الجديدة مع العالم العربي والإسلامي ، خاصة بعد معركة غزة وانتصار المقاومة فيها ، وتزايد نفوذ التيار الاسلامي السياسي.

أما عن الاستراتيجيات العربية المقترحة لتحقيق هذه التوقعات فقد أكد أن أهمها التماسك حول رؤية عربية موحدة للعمل والدبلوماسية والدفاع والتنمية بما يحقق المصالح المشتركة ، بالإضافة إلى تطوير أدوات واستراتيجيات في التعامل مع السياسات الأمريكية القادمة ، والتخفف من الانقسامات والصراعات البينية والداخلية للتوحد أمام الخطر الصهيوني المحدق ، وكذلك استثمار الأدوات المتاحة كالنفط والثروات الطبيعية في لعب دور مهم في إقامة علاقات وتحقيق أكبر قدر من المكاسب حيث يمثل النفط مصدر الطاقة الاكبر للدول الصناعية ، والعمل على دعم لوبي عربي ضاغط في أمريكا وأوروبا ، والوقوف وراءه لممارسة ضغط باتجاه تحقيق المصالح ، مع الحذر من الرهان بانتظار أن يقدم أوباما للعرب مكاسب دون أي مبادرة منهم ، خاصة أنه قال في خطابه: "اجعلوني أعمل".

وعقب الأستاذ الدكتور محمد صقر ـ أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية ، وقال أن من عوامل الضغط باتجاه إقامة علاقات مع الولايات المتحدة بروز الظاهرة الإسلامية السياسية التي استطاعت أن توجد لها موطئ قدم على الساحة الدولية لاعتبارات سياسية وفكرية وميدانية ، مما يعني أن هناك هيكلا يمثل نسبة كبيرة من الشعوب العربية والإسلامية يستطيع أن يلعب دورا رائدا في العلاقات أو يؤثر في السياسات الأمريكية إيجابا تجاه العالم العربي والإسلامي ، بالإضافة إلى أن إسرائيل اليوم ليست إسرائيل الأمس: فوزنها الاستراتيجي ربما أصابه بعض التحول في ظل هزيميتن عسكرييتن أمام المقاومة اللبنانية عام م2006 وأمام المقاومة الفلسطينية عام م2009 ، خاصة أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي يعتبر اليوم الباب الوحيد لقلوب وعقول المسلمين في العالم.

وفي مداخلته أكـّد الدكتور وليد شواقفة ـ أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية ، أن هناك إيجابيات مهمة في الخطاب يمكن البناء عليها ، وأن سمة الخطاب هي التغيير والسعي لبناء الثقة بين الأطراف المختلفة ، ولذلك رأى أن الكرة اليوم في ملعب الدول العربية ، وعليهم أن يحركوها في الاتجاه الصحيح الذي يحقق لهم أكبر قدر من المكاسب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riyad.ahlamontada.com
محمد 2597
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 94
نقاط : 159
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 02/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»   الأحد يونيو 21, 2009 8:00 am


أوباما يمهد الطريق لضرب أو اجتياح دولة إسلامية جديدة
و أظنها السدوان أو الصومال أو ....و أراهن لمن يقل العكس
شكرا كلمة الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمة الحق
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 721
نقاط : 943
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

بطاقة الشخصية
sms للمنتدى:

مُساهمةموضوع: رد: حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»   الأحد يونيو 21, 2009 8:30 am

شكرا لمشاركتك أخي الغالي محمد 2597،و بانتظار آراء و مشاركات باقي الأعضاء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riyad.ahlamontada.com
هاوي نغم
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 311
الموقع : k.s.a
نقاط : 420
السٌّمعَة : 32
تاريخ التسجيل : 05/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»   الأحد يونيو 21, 2009 5:43 pm

الواحد يشوف السنوات اللي حكم فيها بوش والمشاكل اللي حصلت بدول العالم قد ايش كثرها من السلبيات والايجابيات شوه سمعة الاسلام بصورة ماتتصور واشياء كثيرة لو اجلس اكتب لين بكرة ماراح اخلص من السلبيات اللي بفترة حكمه .. واشوف اختلاف كبير بين اوباما وبوش من جميع النواحي وجدا متفائل ب ابوما ومااظن بيوم راح يسوي شي يضر بدول العالم او شي ياثر .. هاذي وجهة نظري .. وشكرا ع الموضوع المميز والرائع..

الشمس تطلع والخبر يبان ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كلمة الحق
عضو رائع
عضو رائع
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 721
نقاط : 943
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/01/2009

بطاقة الشخصية
sms للمنتدى:

مُساهمةموضوع: رد: حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»   الإثنين يونيو 22, 2009 4:40 am

شكرا لمشاركتك أخي هاوي نغم،و اللهم انصر الاسلام و المسلمين في كل مكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://riyad.ahlamontada.com
 
حلقة نقاشية حول «رسالة اوباما التصالحية والمطلوب عربيا»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياض :: رياض الاجتماعيات :: رياض السياسة-
انتقل الى: