رياض
أهلا بيك،أخبارك إيه؟واضح أنك تعبت جامد قبل ما تلاقينا،افرح يا عم،كل اللي بتتمناه موجود هنا،شد حيلك وتسجل علشان تستمتع معانا.

رياض


 
الرئيسيةجنة الانترنتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرؤية الإقتصادية السليمة في خدمة التنمية الإقتصادية .....بقلم محمد2597

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد 2597
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 94
نقاط : 159
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 02/03/2009

مُساهمةموضوع: الرؤية الإقتصادية السليمة في خدمة التنمية الإقتصادية .....بقلم محمد2597   الأحد يونيو 28, 2009 6:43 am




الرؤية الإقتصادية السليمة في خدمة التنمية الإقتصادية




كل اقتصاديات الدول النامية في العالم العربي تكاد تكون متوحدة من حيث تراجع مستوى و معدل التنمية عندها، و قد يشمل هذا التوحد أيضا في تشابه المعوقات و العقلية الاقتصادية الفكرية التي تتعامل معها .
نحن الآن أمام قضية مهمة .فبعدما وجدت بعض الإخوة الأعضاء يحاولون جاهدين الحديث من منطلق تفكيرهم على الأقل الوعي بهذه القضية، كان من الضروري وضع تصوري الاقتصادي لهذه التنمية و أدلي به في هذا الباب و لكم واسع النقاش معي و محاورتي أيها الأحبة بخصوص هذا الشأن
.

و نقصد بالتنمية الإقتصادية المستدامة كما يحلو للبعض تسميتها كذلك، وهي تنمية يتفاعل معها كل القطاعات الاقتصادية العامة و الخاصة، فهي تنمية مبرمجة على سياقه يتم النهوض باقتصاد الدولة وهنا علينا أن نطرح هذا السؤال، ترى ما هي الرؤية الاقتصادية السليمة؟؟؟.
لا يمكن بأي حال الإجابة عنه هذا السؤال إلا إذا كانت هناك قراءة واضحة لها، و بمعنى أخر حسن التقدير لكل المقومات الاقتصادية التي يمتلكها الشعب القطاع الخاص ، و قطاع العمومي الدولة. ومن هنا أجد معوقات هامة لا تسمح بأن تكون هناك تنمية اقتصادية حقيقية إلا بإيجاد حلول لها و التي ألخصها فيما يلي
1/الفرضيات الخاطئة وتغيب المعوقات الجديدة
إن الرؤية الاقتصادية التي تنبني على العشوائية و الارتجالية تكون قصيرة الأمد، ذلك أنها بعيدة كل البعد عن الدراسات و المخططات الحديثة المسطر لها من طرف مؤسسات خاصة و متخصصة في ذلك، فتبني قرارات خاطئة بناءا على قراءة غير وافية يولد لنا رؤية خاطئة، و بالتالي فكل الفرضيات الاقتصادية للنهوض به تكون ضعيفة و غير قادرة على خلق تنمية حقيقة.ثم وجدناها عاجزة على احتواء الأزمات الاقتصادية الجديدة مثل المنافسة الخارجية الشرسة و التي تضمر الاقتصاد (الصين و وتركيا)، و تغيرات أحوال السوق العالمي و المحلي و تراجع و ارتفاع سعر البرميل النفطي ..كل هذا يجعل من أي تنمية اقتصادية تتلقى عنصر المفاجأة و الضربات التي تضعفها و بالتالي فشلها.
2/الخلفية الاقتصادية الموروثة
إن كل اقتصاديات الدول العربية النامية تشتغل على أرضية اقتصادية موروثة (الأسر المهيمنة عليه)، و التي تتمثل في السلطة الاقتصادية أيضا المشرفة على اقتصاد السوق المحلية و الخارجية،و التي لها فكرا اقتصاديا خاصا بها تفرضه في السوق بحكم السيطرة على الشركات و رؤوس الأموال و لأبناك و المؤسسات و،وبالتالي فهي لا تسمح للأي تخطيط جديد يحول دون تحقيق مصالحها و رهانات الاقتصادية التي في نظرها الحل لتحقيق أي تنمية اقتصادية .
3/ تحدي الموارد المالية
إن من أبرز المعضلات لدى اقتصاديات الدول العربية النامية ضعف الموارد المالية المحلية و تكاد تنحصر هذه الموارد في استثمارات خاصة مثل استغلال الثروات الطبيعية للبلاد و قطاع العقار و... و من هنا نجد هذه الموارد المالية تتجه إلى طبقة خاصة دون أخرى و دون الدولة (الخزينة العامة) نفسها فقد وجدنا شركات خاصة استفادت من التفويت لها أغلب القطاعات العمومية (الدولة) في السياحة مثلا القطاع السياحي بيع الفنادق الكبرى و في قطاع الصناعي تقويت لها العديد من المؤسسات التي كانت تشرف على سير وبيع هذه الموارد. و من هنا فقد بدأت تتضح معالم الروية الاقتصادية السليمة لتحقيق تنميتها و منها ما يلي
-خلق جو من الثقة المبادلة بين مختلف الأوساط الفاعلة لها و بناء عنصران الأمان و الاستقرار يمكن به تخفيف أي أزمة محتملة من شأنها أن تظهر أتناء السير فيها
-عدم الاعتماد فقط على قطاعات دون أخرى مثل هيمنة بعض الصناعات عن أخرى (الصناعة النفطية) و بالتالي جلب الاهتمام إلى كل القطاعات و الإستثمارت التي تشغل الشباب كالقطاع التقليدي و القطاع الصناعي الدقيق والقطاع الزراعي......في إطار متوازن و شامل.
-نشر بواعث داخلية نفسية مثل التركيز على نشر الأخلاق لدى المتعاملين فيها لمحاربة ظاهرة الغش و الهروب الضريبي و الاحتكار و الهيمنة و.....فأني أركز على هذا الجانب كونه منبثق من رؤية إسلامية للتغير الرؤية الوضعية التي لا محال فقد ولدت شتى أنواع الفساد الاقتصادي و بالتالي فشل أي تنمية مرتقبة.
-إلغاء التعامل بالربا ونشر الوعي الديني يضمن تنمية اقتصادية سليمة
إن في غالب الأمر ما تثقل القروض كاهل المتعاملين،و نحن نريد تنمية اقتصادية سليمة فلابد لنا من نشر الوعي الديني في أوساطها (رجال الأعمال و المستثمرون و رجال البنوك) و الأهم في هذا الوعي هو إلغاء التعامل بالربا لأننا نعلن حربا مع الله و لعل الأزمة العالمية الراهنة خير دليل على هذا التعامل .
-وضع عقوبات جازرة للمتلاعبين في الاقتصاد و فتح الباب أمام كل الدارسات
والأبحاث الاقتصادية و نفعيلها على أرض الاقتصاد المحلي لأن أي تنمية اقتصادية
إذا لم تحمل روح التجديد المقنن بالأفكار الجديدة فإنها سيكتب لها الفشل منذ إنطلاقها
.....
...
..

كل الإحترام و التقدير
بقلم محمد المغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرؤية الإقتصادية السليمة في خدمة التنمية الإقتصادية .....بقلم محمد2597
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رياض :: رياض العام :: رياض العام-
انتقل الى: